viernes 16 de diciembre de 2011

رئيس محامي غرب إفريقيا: "بتضييعه فرص السلام في الصحراء الغربية المنتظم الدولي يدفع الصحراويين للعودة للسلاح


 

اتهم رئيس جمعية محامي غرب إفريقيا، المدافع عن حقوق الإنسان في نيجيريا، فيمي فلانا، في خطاب له مساء يوم الخميس أمام المشاركين في المؤتمر ال13 للجبهة بتفاريتي المحررة، المنتظم الدولي بتضييع فرص السلام ودفع الصحراويين للعودة للكفاح المسلح.

واعتبر المحامي النيجيري، الذي يرأس أيضا حزب الضمير النيجيري، أن المغرب قوة احتلال في الصحراء الغربية بما أن محكمة العدل الدولية قررت منذ 1975 في رأيها الاستشاري عدم وجود أي علاقات سيادة للرباط على البلد المحتل، وبالتالي فمن حق الشعب الصحراوي أن يناضل من أجل استقلاله من هذا الإحتلال عبر كل الوسائل المشروعة، بما فيها الكفاح المسلح.

كما أكد المحامي النيجيري أن الدول الإفريقية الأعضاء في الإتحاد الإفريقي مطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، لأن المغرب تحدى الشرعية الدولية والإفريقية باحتلاله بلدا إفريقيا كامل العضوية في الإتحاد، هو الجمهورية الصحراوية.

من جهة أخرى ذكر المناضل الإفريقي المعروف في غرب إفريقيا بالمعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية، مؤكدا عزمه ومجموعة من المحامين الأفارقة على طرح القضية وبقوة أمام اللجنة الأممية لمناهضة الاعتقال التعسفي.

كما أشار إلى أنه من المحتمل أن ينجح كذلك في إقناع مجموعة هامة من المحامين الأفارقة برفع قضية في المحاكم الأوروبية ضد الإتحاد الأوروبي لمساهمته في نهب ثروات الصحراء الغربية بالتواطؤ مع المغرب إذا ما استمر هذا النهب.

وثمن المناضل عاليا استمرار جبهة البوليساريو في قيادة كفاح الشعب الصحراوي من أجل الاستقلال، مذكرا بالأمجاد الكبيرة التي حققها الشعب الصحراوي تحت قيادة الجبهة طيلة عقود، ومتمنيا لها وللشعب الصحراوي مؤتمرا ناجحا.

وتتواصل كلمات الوفود منذ الظهيرة، حيث تم تسجيل مداخلات حوالي 50 وفدا مشاركا كان على رأسه سفراء كل من جنوب إفريقيا، المكسيك، كوبا، فينيزويلا، وممثلين عن الإتحاد الإفريقي، وعن مختلف الهيئات الجزائرية، وأحزاب ومنظمات من مختلف الدول الأوروبية.